فهرس الكتاب

الصفحة 2415 من 4213

قوله:"لاَ يَضُرُّكُم مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُم"أي لا يضيركم ضلال الكفار إذا

كنتم أنتم على هداية؛ لأن وبال ضلالهم عليهم، وعاقبة هدايتكم لكم.

وقيل: لا

يضركم ضلال آبائكم إذا كنتم مهتدين، وكانوا في ابتداء الإسلام يكرهون أن يقال

لهم: أنتم أولاد الكفرة.

وقيل: كانوا يغتمون لعشائرهم لما ماتوا على الكفر، فنهوا

عن ذلك.

وقيل: كرهوا أخذ الجزية من الكفار، فبين أنه لا يضرهم كفر أولئك،

وأباح أخذ الجزية.

وقيل: لا يضركم من ضل إذا اهتديتم، ولا تأمروا بمعروف ولا

تنهوا عن منكر إذا كان حال تقية وخوف دون حال الإمكان.

وقيل: لا تضركم ضلالة

إذا اهتديتم وأمرتم بالمعروف ونهيتهم عن المنكر، عن حذيفة وقيل: لا يضركم إذا

أمرتم فلم يقبل منكم عن ابن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت