فهرس الكتاب

الصفحة 2495 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على أن في الآخرة تنجلي الشُّبَه؛ ويعرفون الحق ضرورة، وتدل على

أن الاعتذار لا ينفع، ولا يقبل.

واختلفوا هل يجوز في الآخرة أن يكذبوا؟ على ثلاثة أقوال:

فقال مشايخنا: لا يجوز لأنها ليست بدار التكليف، وكلهم ملجؤون إلى فعل

الحسن وترك القبيح.

وقال بعضهم: يجوز ذلك لما يلحقهم من الدهش والحيرة في القيامة، فإذا

استقروا في الجنة أو النار فحينئذ لا يجوز ذلك عليهم، وبه قال أبو بكر أحمد بن علي

الإخشيد وأصحابه.

وقال بعضهم: إنه يجوز في جميع الأحوال.

وقال أبو مسلم: جحودهم لنسيانهم إياه لشدة ما عاينوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت