قوله:"وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"قيل: على هلاكهم.
وقيل: الحمد لله
إذ أحسن إليهم فلم يدخر نصحًا، وأُتُوا في هلاكهم من جهتهم، عن أبي مسلم،
وقيل: الحمد لله إذ جازاهم، والمجازِي محمود؛ لأنهم كانوا مستحقين لذلك، عن
الأصم.
وقيل: المراد به الأمر؛ أي احمدوا اللَّه [على هلاكهم] إذ أنجاكم منهم،
ونصركم عليهم وكانوا أعداءكم.
وقيل: الحمد لله على نعمه عليهم مع إصرارهم
على الكفر.
وقيل: الحمد لله على إمهاله إياهم.
وقيل: إهلاكهم نعمة عليهم حيث
منعهم من زيادة الكفر والمعاصي.