(النظم)
يقال: كيف يتصل ذكر الأنبياء بما قبله؟
قلنا: قيل: بين أن ما يذهبون إليه - كما أنه ليس بدين إبراهيم - ليس بدين
الأنبياء، ثم ذكرهم.
وقيل: يتصل بقوله:"نرفع دَرَجَاتٍ"يعني: رفعنا درجات
إبراهيم، وبين كيف رفع درجته في الدنيا بالنبوة والخلة، وأن هَؤُلَاءِ الأنبياء من ذريته،
وفي الآخرة بالجنة، عن الأصم.
وقيل: ذكر نعمه على إبراهيم بما أراه من الملكوت
ورفع الدرجة، وبين أن من نعمه ما وهب له من الأولاد والنسل مثل هَؤُلَاءِ وعَدَّهُمْ.
(المعنى)
"وَمِنْ ذُريتهِ"أي من ذرية نوح هو الأولى؛ لأنَّهُ أقرب المذكورين، ولأن فيمن عده مَنْ ليس من ذرية إبراهيم، والذرية
أولاده، وأولاد أولاده.