(النظم)
ومتى قيل: كيف تتصل هذه الآية بما قبلها؟
قلنا: فيه وجوه:
قيل: لما تقدم ذكر نبوته وإنزال الكتب عليه نَزَّهه في هذه الآية عن الافتراء،
وادعاء ما ليس له، عن أبي مسلم.
وقيل: إنه تهجين للكفار الَّذِينَ كذبوه، وقد تقدم ذكرهم.
وقيل: إنه احتجاج على مشركي العرب في إثبات نبوته، عن الأصم.