فهرس الكتاب

الصفحة 2647 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على عِظَمِ فِعْلِ هذه الأمور الثلاثة:

منها: الكذب على اللَّه، فيدخل فيه كل مبطل.

ومنها: ادعاء النبوة كذبا، فيدخل فيه كل متنبئ.

ومنها: ادعاء القدرة على مثل القرآن.

وتدل الآية على أنه لا ظلم أعظم من هذه، فتدل من هذا الوجه أنه كفر.

وتدل على كفر من شبه اللَّه بخلقه، أو جوَّره في حكمه، وأضاف إليه قبيحًا في

أفعاله.

وتدل على أن القرآن لم يعارض، وأنّ كل من ادعى مثل ذلك فهو كاذب.

وتدل على أن أعظم العقاب عقاب هَؤُلَاءِ، وهذا لا شبهة فيه؛ لأنه إذا كان أعظم

الذنوب الكذب على اللَّه كان أعظم العقاب له.

وتدل على وجوب التفكر في الآيات وعظم ذنب من استكبر عنها، وكل ذلك

ترغيب وترهيب.

وتدل على أنه يعاين الملائكة في حال النزع، وذلك إنما يكون بأن يقوي اللَّه

شعاعه، فيراه هو دون غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت