قوله:"وَمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ"أي: فائتين سابقين، فإنه يدرككم حيث كنتم.
ومتى قيل: من الذي يقول: إنه يُعْجِزُ حتى قيل هذا القول؟
قلنا: من عُبَّاد الوثن من توهم ذلك، وتوهم أنه ينفعه في صرف المكروه عنه
جهلًا منه.
وقيل: إنهم يعملون كأنهم يفوتونه؛ لتأخير العقاب، وطول الإمهال،
وسلامة الأحوال.
وقيل: تهديد وإن لم يقله أحد.