وذكر شيخنا أبو على أن الآية تدل على بطلان قول الرافضة في ادعائهم الكفر
على أكابر الصحابة وسادات الإسلام كأبي بكر وعمر وعثمان؛ لأنه - تعالي - بيّن
وجوب موالاتهم، وأنهم مؤمنون حقًا لوجود هذه الصفات فيهم.
وتدل على أن نَصْرَ مَنْ استنصر في الدين واجبة، وذلك قد يكون بالحجة وقد
يكون بالسيف.