(مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيكَ) يعني القرآن والشريعة (فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ) قيل:
سل مؤمني أهل الكتاب كعبد اللَّه بن سلام، وابن صوريا، وتميم الداري، وكعب
الأحبار، فإنهم يخبرونك في كتابك، عن ابن عباس، والضحاك، ومجاهد، وابن
زيد، وأبي علي.
وقيل: سلهم عن صفة النبي المبشر به في كتبهم، ثم انظر ما وافق
تلك الصفة.
وقيل: إنما أَمَرَهُ بسؤالهم ليعلموا أن البغي حملهم على ذلك.
وقيل: هو
سؤال إنكار لا سؤال استخبار.
وقيل: معناه لو سألتهم لأقروا، عن الحسن.
وقيل: هو سؤال تقرير"لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ"القرآن والإسلام (فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمتَرِينَ) .