فهرس الكتاب

الصفحة 2837 من 4213

الثاني: خلقنا آدم، ثم صورناكم في ظهره، عن مجاهد والربيع وقتادة والضحاك

والسدي، وهذا شيء لم يثبت.

الثالث: تقديره: خلقناكم ثم صورناكم، ثم إنا نخبركم أنا قلنا للملائكة:

اسجدوا لآدم، كما تقول: إني داخل ثم إني معجل.

الرابع: قال الأخفش: (ثُمَّ) ههنا بمعنى الواو، وقال الزجاج: هو خطأ عند

جميع النحويين، قال الشاعر رواه الأخفش:

سَأَلتْ رَبيعَةَ مَنْ شْرُّها ... أبًا ثُمَّ أُمَّا فقالوا لِمَهْ

فقيل في البيت: لتخبر أولًا عن الأب، ثم عن الأم.

وقيل: ثم بمعنى الواو.

الخامس: أنه على تقدير محذوف أي: خلقناكم كما خلقنا آدم، وصورناكم كما

صورنا آدم، فلما صورنا قلنا للملائكة: اسجدوا لآدم، حكاه الشيخ أبو حامد، وفيه بُعْدٌ.

السادس: قيل: يعني آدم وجميع أولاده، ثم خصهم بالذكر في أمر السجود، عن

الأصم.

السادس: قيل: إنه عطف خبرًا على خبر، لا مخبرًا على مخبر، كقول الشاعر:

قُلْ لِمَنْ سَادَ ثُمَّ ساد أَبُوهُ ... ثُمَّ قَدْ سَادَ قَبْلَ ذَلِكَ جَدُّهُ

والأوجه فيه ما قاله شيخنا أبو على - رحمه اللَّه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت