فهرس الكتاب

الصفحة 2844 من 4213

ومتى قيل: ما وجه سؤاله مع أنه مطرود وملعون؟

فجوابنا: بإحسانه - تعالى - إلى خلقه من أطاع، ومن عصى، فلم يمنعه من

السؤال ما ارتكب من المعصية.

(قَالَ) يعني اللَّه - تعالى - لإبليس (إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ) من المؤخرين.

ومتى قيل: هل حاطه بهذا؟

قلنا: يحتمل ذلك، ويحتمل أنه أمر بذلك فخاطبه به.

واختلفوا، فقيل: لم يُنْظَر إلى يوم القيامة ولكن إلى يوم الوقت المعلوم، وهو

وقت الموت، عند السدي وجماعة.

وقيل: الوقت المعلوم عند اللَّه، لا عند إبليس.

وقيل: بل أُنْظِرُ إلى يوم القيامة.

ومتى قيل: هل يجوز إجابة دعوى الكافر؟

قلنا: فيه خلاف.

الأول: قيل: لا، لأنه إكرام وتعظيم، عن أبي علي، ولذلك يقال: فلان

مستجاب الدعوة، وأُنظِر لا على سبيل إجابة دعائه لأنه ملعون، ولأنه لم يسأل على وجه الخضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت