(الأحكام)
تدل الآية أنه سأل الإنظار، وأن اللَّه - تعالى - أنظره، وقد بَيَّنَّا أن اللَّه - تعالى -
لم ينظره إجابة لمسألته، وبينا ما قيل فيه، وأن بعضهم قال: لم ينظره على الوجه الذي
سأل؟.
وتدل على شدة عداوته لبني آدم وحرصه على إضلالهم.
وتدل على أن أكثر بني آدم غير شاكرين.