فهرس الكتاب

الصفحة 2859 من 4213

قوله:"فلما ذَاقَا الشجرَةَ"قيل: ابتدءا بالأكل فنالا شيئًا يسيرًا، وإنما ذكر الذوق لأنهما تناولا شيئًا قليلًا على خوف شديد.

"بَدَتْ"ظهرت"لهما"دون غيرهما"سَوْآتُهُمَا"عوراتهما.

ومتى قيل: كيف رأيا سوآتهما، ولم يرهما غيرهما؟

قلنا: بأن يصرف اللَّه شعاع الرائين ويحول بينهما حجابًا وسترًا.

ومتى قيل: فما الفائدة في نزع لباسهما؟

قلنا: علامة لآدم بالخروج من الجنة والنزول إلى الأرض.

وقيل: لطفًا للمكلفين

إذا علموا أن لباس الجنة لا يعطى مع صغيرة، فكيف يطمع فيها صاحبها مع الكبيرة [1] ،

فيدعوهم إلى الإنابة.

وقيل: مصلحة لآدم.

[1] ربما يشير إلى مذهب المعتزلة الذي يقول بتخليد صاحب الكبيرة في النار، وهو مخالف لأهل السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت