فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 4213

وقيل: إنه تعالى عاتب سائر الأنبياء بعد وقع الزلات وعاتبه قبله ليكون أشد حذرًا

وأدل على نزاهته وعصمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت