فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 4213

ويدل قوله: (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ) أن رفع الحاجة قد يكون لخوف فساد الدين.

وتدل على جواز ولادة الكبيرة العاقر خلاف قول الطبائعية؛ وذلك أن الولد

خَلْقُ اللَّه تعالى، والمرأة محل الولد فلا يختلف بالكبيرة، إلا أنه أجرى العادة بأن

الكبيرة لا تلد، وفي زمن الأنبياء نقض العادة معجزة لهم يجوز.

وتدل على أنه سأل الولد اهتمامًا للدين لا للمال؛ لأنه الأليق بطريقته، ولأنه

لا يرث آل يعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت