فهرس الكتاب

الصفحة 2908 من 4213

قوله:"وَبَينَهُمَا حِجَابٌ"

أي: بين الفريقين أهل الجنة وأهل النار ستر، وهو الأعراف عن أبي مسلم.

وقيل: بين الجنة والنار، عن أبي علي."وَعَلَى الأعراف"قيل: سور بين الجنة والنار، عن مجاهد

والسدي. وفي التنزيل: من الجنة والنار عن أبي علي(فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ

الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ)والأعراف اسم لذلك السور.

وقيل: الأعراف شُرَفُ السور، عن أبي علي.

وقيل: سمي أعرافًا لارتفاعها.

وقيل: سمي

أعرافًا لأن أهلها يعرفون الناس، عن السدي.

وقيل: الأعراف: الصراط،

قوله:"وَعلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ"

قيل: هم فضلاء المؤمنين، عن الحسن ومجاهد.

وقيل: هم شهداء،

وهم عدول الآخرة، عن أبي علي.

وقيل: هم الأنبياء.

وقيل: قوم قتلوا في سبيل

اللَّه، فَأُطْلِعُوا على أعدائهم ليشمتوا بهم، فعرفوهم بسيماهم، وسلموا على أهل

الجنة.

وقيل: هم ملائكة يُرون في صورة الرجال يعرفون أهل الجنة وأهل النار، عن

سليمان التيمي وأبي مجلز، فقيل: لأبي مجلز: فإنه - تعالى - يقول:"وعى الأعراف"

رجالٌ"وأنت تزعم أنهم ملائكة، فقال: إنهم ذكور، ليسوا بإناث."

وقيل: هم قوم

بطأت بهم صغائرهم إلى آخر الناس، عن حذيفة.

وقيل: هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، وهذا لا يجوز؛ لأنه - تعالى - بَيَّنَ في مواضع فمن ثقلت موازينه، ومن

خفت موازينه؛ لأن الإجماع انعقد أن كل مطيع أو عاص لا بد أن يصير إلى إحدى

الدارين، وروى الضحاك عن ابن عباس أن الأعراف موضعٌ عالٍ على الصراط، عليه

العباس وحمزة وعلي وجعفر - رضي اللَّه عنهم - يعرفون محبهم ببياض الوجوه،

ومبغضهم بسواد الوجوه

"يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ"أي: يعرفون كل أحد بعلاماتهم،

قيل: سيما أهل الجنة ببياض الوجوه وحسن العيون، وسيما أهل النار بسواد الوجوه

وزرقة العيون، عن الحسن.

وقيل: بسيماهم الَّذِينَ كانوا يشاهدونهم في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت