وقيل: مكان الرحمة قريب، عن الكسائي كقوله: (لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَريبًا)
أي: أسبابها.
وقيل: تقديره: رحمةُ اللَّه شيءٌ قريبٌ.
وقيل: قريب في معنى: ذات قرب كما يقال: تارس ورامح، وامرأة طالق
وحامل، أي ذات ترس ورمح وطلاق وحمل، فأما إذا أنثته يذكر ويؤنث، يقال: قرب
فهو قريب، وقربت فهي قريبة، وبعد فهو بعيد، وبعدت فهي بعيدة.