فهرس الكتاب

الصفحة 2928 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على وجوب الانقطاع إلى اللَّه - تعالى - بالدعاء؛ لأن نعم الدين والدنيا

لا تُنال إلا من جهته.

وتدل على أن المستحب في الدعاء الإخفاء؛ لأنَّهُ - تعالى - يسمع السر وإن

خفي، ولأنه أبعد من الرياء، وروي في الخبر أنه - صلى الله عليه وسلم - سمع الناس يصيحون بالتكبير

والتهليل فقال:"إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعًا قريبًا"

وقد حكى اللَّه - تعالى - عن زكريا (عليه السلام) : (إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَآءً خَفِيًّا) .

وتدل على وجوب إخفاء -"آمين"في الصلاة؛ لأن"آمين"من جملة الدعاء،

ولأنها تذكر عقيب الدعاء، ومعناه: اللَّهم أجب، وقد اختلفوا، فكان أبو حنيفة يقول:

بقولها سرًّا، والشافعي يقول: بقولها جهرًا، وعند الهادي (عليه السلام) : لا يقولها.

وتدل على النهي عن الإفساد في الأرض، فيدخل فيه الوُلاةُ، ومن يتمكن في

الأرض.

وتدل على جواز الدعاء بأمور الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت