فهرس الكتاب

الصفحة 2956 من 4213

ويقال: كيف ناداهم مع كونهم موتى جاثمين؟

قلنا: فيه وجوه:

قيل: ذكر ذلك اعتبارًا للسامع كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل القليب.

وقيل: كان ذلك للمؤمنين من قومه.

وقيل: في الآية تقديم وتأخير، لما عقروا الناقة تولى عنهم وقال: تمتعوا في

داركم ثلاثة أيام لقد أبلغتكم رسالة ربي. فلم يقبلوا، ثم أخذتهم الرجفة.

ومتى قيل: كيف ذكر مرة الصيحة وهي الصوت، ومرة الرجفة وهي الزلزلة،

ومرة الطاغية وهي: مجاوزتهم الحد في المعصية؟

قلنا: لأن معنى جميع ذلك العذاب.

وقيل: أجمع ذلك عليهم.

وقيل: الطاغية: السيول، فزلزلوا، وصيح بهم، وأجرى عليهم السيل.

وقيل: الطاغية:

مجاوزتهم الحد في المعصية، فلا مطعن فيه للملحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت