فهرس الكتاب

الصفحة 2953 من 4213

(الإعراب)

يقال: كم وجهًا يجوز في (غيره) في العربية؟

قلنا: ثلاثة أوجه، وقد بَيَّنَّاها: الجر على اللفظ، والرفع على الموضع، والنصب

على المستثنى والحال، فالقراءة الظاهرة بالرفع والجر.

وقوله:"آيةً"نصب على الحال.

وقوله:"لمن آمن منهم"يقال: ما موضعه من الإعراب؟

قلنا: نصب على البدل من الكلام الأول، وهو بدل البعض من الكل إلا أنه أعيد

فيه حرف الجر كقولك: مررت بإخوتك بعضهم.

"فيأخذكم"نصب لأنه جواب للنهي بالفاء.

ويقال: ما أصل (أَأْتِنا) حتى همز في الوصل، ولم يهمز في الابتداء بذلك الهمز؟

قلنا: أصله: (إئتنا) إلا أنه لما لم يجز اجتماع همزتين في موضع واحد، قلبت

الثانية على ما قبلها، وإذا وصل سقطت ألف الوصل، فظهرت همزة الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت