(الإعراب)
يقال: كم وجهًا يجوز في (غيره) في العربية؟
قلنا: ثلاثة أوجه، وقد بَيَّنَّاها: الجر على اللفظ، والرفع على الموضع، والنصب
على المستثنى والحال، فالقراءة الظاهرة بالرفع والجر.
وقوله:"آيةً"نصب على الحال.
وقوله:"لمن آمن منهم"يقال: ما موضعه من الإعراب؟
قلنا: نصب على البدل من الكلام الأول، وهو بدل البعض من الكل إلا أنه أعيد
فيه حرف الجر كقولك: مررت بإخوتك بعضهم.
"فيأخذكم"نصب لأنه جواب للنهي بالفاء.
ويقال: ما أصل (أَأْتِنا) حتى همز في الوصل، ولم يهمز في الابتداء بذلك الهمز؟
قلنا: أصله: (إئتنا) إلا أنه لما لم يجز اجتماع همزتين في موضع واحد، قلبت
الثانية على ما قبلها، وإذا وصل سقطت ألف الوصل، فظهرت همزة الأصل.