ويقال: لم جاز"وإن كان طائفة"وطائفة مؤنث؟
قلنا: لأنه يرجع إلى الرجال وإن كان اللفظ مؤنثًا، فإنه غلب فيه المعنى ليدل
على معنى التذكير.
وقيل: إنه يذكّر المعنى، وإن كان اللفظ مؤنثا، ويؤنث
المعنى، وإن كان اللفظ مذكرًا، كقول الشاعر:
سَائِلْ بَنيِ أَسَدٍ مَا هَذِه الصَّوْتُ
يريد الصيحة.