(النظم)
يقال: بم يتصل قوله: (وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا) بما قبله وما بعده؟
قلنا: فيه وجوه:
أولها: أن الملة إنما نتعبد بها على حسب ما في معلومه من مصالح العباد
فاقتضى ذكر ذلك.
وثانيها: أنه عالم بما يكون منا من عود أو ترك.
وثالثها: لسنا نعلم ما سبق في علمه فيما تعبدنا به من شريعة ولغة يتعبدنا ببعض
ما أنتم عليه عن الأصم.