فهرس الكتاب

الصفحة 2972 من 4213

(النظم)

يقال: بم يتصل قوله: (وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا) بما قبله وما بعده؟

قلنا: فيه وجوه:

أولها: أن الملة إنما نتعبد بها على حسب ما في معلومه من مصالح العباد

فاقتضى ذكر ذلك.

وثانيها: أنه عالم بما يكون منا من عود أو ترك.

وثالثها: لسنا نعلم ما سبق في علمه فيما تعبدنا به من شريعة ولغة يتعبدنا ببعض

ما أنتم عليه عن الأصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت