فهرس الكتاب

الصفحة 2974 من 4213

ومتى قيل: ما معنى (أو) ههنا؟

فجوابنا أنهم قالوا: لنخرجنك إن أقمت على دينك، وإن عدت إلى ملتنا تركناك،

فكأنه للتخيير أو الإباحة.

وقيل: معناه إن شئت اخرج وإن شئت اقعد.

فأجابهم شعيب فـ"قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ"

الألف للاستفهام، والمراد الإنكار؛ أي: لا نعود، ونحن كارهون،

وقيل: معناه مكرهين، يعني إن عدنا فيها عدنا مكرهين، ولا نكون مع الإكراه داخلين فيها.

وقيل: المراد به الكراهة أي: كيف يعود المؤمن إلى دين الكفر مع كراهته

لذلك وعلمه ببطلانه.

واختلفوا في قوله: (نَعُودَ فِيهَا) الكناية إلى ماذا ترجع؟

قيل: إلى الملة عن أكثر المفسرين.

وقيل: إلى القرية، وقد تقدم ذكره في قوله:"لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا"

مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا"، عن أبي مسلم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت