(الإعراب)
موضع (كيف) في قوله:"كيف كان"نصب؛ لأنه خبر (كان) وتقديره: انظر أي
شيء كان عاقبة المفسدين، والميم من (موسى) زائدة وزنه (مفعل) ، ونظيره في
الهمزة: أفعى (أفعل) ، فالهمزة زائدة ههنا كالميم ثَمَّ، وموسى مفرد.
ويقال: ما معنى (مِن) في قوله:"رسولٌ من رب العالمين"؟
قلنا: معناه ابتداء الغاية؛ لأن المرسل هو المبتدي بالإرسال، وانتهاؤها المرسل
إليه.
ويقال: لم نصب (الحق) ؟
قلنا: لأنه مفعول للقول.
يقال: لم صارت الياء ألفًا في (ألقى) ؟
قلنا: الياء لأنها موضع حركة قبلها فتحة؛ ولذلك رجعت إلى أصلها في"ألقيت".