فهرس الكتاب

الصفحة 2996 من 4213

(الإعراب)

موضع (كيف) في قوله:"كيف كان"نصب؛ لأنه خبر (كان) وتقديره: انظر أي

شيء كان عاقبة المفسدين، والميم من (موسى) زائدة وزنه (مفعل) ، ونظيره في

الهمزة: أفعى (أفعل) ، فالهمزة زائدة ههنا كالميم ثَمَّ، وموسى مفرد.

ويقال: ما معنى (مِن) في قوله:"رسولٌ من رب العالمين"؟

قلنا: معناه ابتداء الغاية؛ لأن المرسل هو المبتدي بالإرسال، وانتهاؤها المرسل

إليه.

ويقال: لم نصب (الحق) ؟

قلنا: لأنه مفعول للقول.

يقال: لم صارت الياء ألفًا في (ألقى) ؟

قلنا: الياء لأنها موضع حركة قبلها فتحة؛ ولذلك رجعت إلى أصلها في"ألقيت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت