قوله:"فَأَلْقَى عَصَاهُ"عن يده"فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ"قيل: حية عظيمة ذكر فاغرة فاها، بين فكيها ثمانون
ذراعًا، عن ابن عباس والسدي [1] .
وقيل: أربعون ذراعًا، واضعة أحد لحيها الأسفل في الأرض والأعلى على سور القصر، ثم قصدت فرعون فهرب منها، وهرب الناس، وحمل بعضهم على بعض حتى مات بعضهم زحمة.
وقيل: مات في الازدحام خمسة
وعشرون ألفًا، وقتل بعضهم بعضًا، وصاح فرعون خذها يا موسى أُومن بك وأرسل
معك بني إسرائيل، فأخذها، فعادت عصا كما كانت.
وقيل: كان طولها ثمانين
ذراعًا.
وقيل: كان من الكبر بحيث أمكنه تلقف تلك الحبال والعصي.
[1] لا يخفى ما في هذا الخبر وما يليه وما شابهه من مبالغة، مع افتقاره إلى سند صحيح، ومرده - في الغالب - إلى الإسرائيليات المنكرة، وفي نسبته لابن عباس - رضي الله عنهما - شك، والله أعلم.