فهرس الكتاب

الصفحة 3006 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على عظيم معجزة لموسى (عليه السلام) .

وتدل على جهل فرعون وقومه حيث لم يعلموا أن العصا قد قلبها موسى حية

تسعى لا يقدر عليها غير اللَّه حتى نسبوه إلى السحر.

وتدل على أن عادة البشر أن من رأى أمرًا عظيمًا أن يعارضه، فلذلك دعا

فرعون بالسحرة فدل على أن العرب لو قدورا على مثل القرآن لعارضوه به، على أن

الطريق في المعجزات المعارضة بإتيان مثله، ولذلك قال - تعالى - في القرآن:(فَأتُوا

بِسُورَةٍ مِثْلِهِ)ولذلك لم يتكلف فرعون وقومه غير المعارضة وإيقاع الشك.

وتدل أنهم أنكروا أمره محافظة على المُلك والمال؛ لذلك قالوا: (يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ)

فتدل على أن من أقوى الدواعي إلى ترك الدين المحافظة على

الرئاسة والمال والجاه كما هو عادة الناس في هذا الزمان.

قال الأصم: وتدل على أن فرعون اعترف بالذل، وخاف سلب ملكه وكذلك

قومه، فتعمدوا الكذب والدفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت