ومتى قيل: كيف قال ألقوا وإلقاؤهم كفر؟
قلنا: أذن في إلقائه لإبطاله كمن يريد سماع شبهة ملحد فيقول: هات وقل،
وكقوله: (فَأتُوا بِسُورَةٍ) وقيل: تقديره: ألقوا إن كنتم محقين، فكان الإذن بهذا الشرط عن أبي علي.
وقيل: ألقوا على ما يصح ويجوز لا على ما يفسد ويستحيل.