فهرس الكتاب

الصفحة 3050 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على أنه استخلف هارون عند خروجه لما رأى أنهم أشد طاعة له وأكثر

قبولًا منه، ومخاطبات موسى (عليه السلام) وجوابه له لقوله: (أَفَعَصَيتَ أَمْرِى)

وقول هارون: (لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي) (فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ) كل

ذلك كالدال على أن موسى كان يختص بنوع من الولاية، وإن اشتركا في النبوة،

والظاهر أنه استخلفه إلى أن يرجع؛ لأنه المعقول من الاستخلاف عند الغيبة.

وتدل على أنه يجوز أن ينهاه عن شيء يعلم أنه لا يفعله، ولأمره بما يعلم أنه

سيفعله؛ عظة له واعتبارا لغيره، وتأكيدًا ومصلحة للجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت