فهرس الكتاب

الصفحة 3095 من 4213

(الإعراب)

قال أبو مسلم:"أسباطا"تمييز لاثنتي عشرة لذلك نصب.

"أُممًا"نعت للأسباط.

يقال: لم مُيّز العدد بالجمع، فقيل: (أسباطًا) ولم يقل (سِبْطًا) ؟

فجوابنا: فيه ثلاثة أقوال:

الأول: أنه بدل، وليس بتمييز، بمعنى قطعناهم أسباطًا، عن الزجاج.

والثاني: على أن كل قسم أسباط؛ لأن الواحد يقال له سبط، فيجوز على هذا:

عندي عشرون دراهم، على أن كل قسم منها دراهم، قال كُثيّر:

عَلِيُّ والثلاثَةُ مِنْ بَنيِهِ ... هُمُ الأسباطُ ليس بِهِمُ خَفَاءُ

فَسِبْطٌ سِبْطُ إيمانٍ وبِرٍّ ... وَسِبْطٌ غَيَّبَتْهُ كَرْبَلاءُ

الثالث: على إقامة الصفة مقام الموصوف بتقدير: اثنتي عشرة فرقة،

فحذف الثاني قطعناهم قطعًا اثنتي عشرة، فحذف على هذا التقدير.

الرابع: أن السبط لما وقع على الأمة أنث، قال البثماعر:

وَإِنَّ كِلابًا هَذِهِ عَشْرُ أَبْطُنٍ ... وَأَنْتَ بَرِيءٌ مِنْ قَبَائِلِهَا الْعَشْرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت