قوله: (وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ)
ومتى قيل: كيف تتصل هذه الآية بما قبلها؟
قيل: لما تقدم ذكر الكفار عقبه بذكر المؤمنين ومن خالف أولئك، عن
أبي مسلم.
وقيل: إنه يتصل بقوله: (ذرأنا) أي: خلقنا، كأنه قيل: خلقنا قومًا صفتهم كذا
وقومًا صفتهم كذا، عن الأصم.