فهرس الكتاب

الصفحة 3144 من 4213

(الأحكام)

تدلُّ الآيات على أن الجن مكلفون.

وتدلُّ على أنه ليس في الملائكة معذب، فلذلك خص الجنسين بالمصير إلى جهنم.

وتدلُّ على أنهم لَمَّا لم ينتفعوا بهذه الحواس صارت كالمعدومة، وإنما خص هذه

الثلاث؛ لأن المكلف بالنظر يصل إلى العلم بها ومحله القلب، وإنما يرى الأدلة

بالأبصار، ويسمع بالآذان، فطريق الحجج هذان.

وتدلُّ على أنه تَعَبَّدَنا بأن ندعوه بأسمائه الحسنى، وهو ما يفيد التعظيم.

وتدلُّ على وجوب الانقطاع إليه والمسألة في المهمات مع تقديم أسمائه ولهذا

يستحب أن تكون المسألة عقيب الثناء والتمجيد.

وتدلُّ على وجوب معرفته ومعرفة صفاته؛ ليميز بين ما يحسن أن يدعوه، وبين ما

لا يحسن.

وتدلُّ آخر الآيات أن جميع الناس لا يُجْمِعُون في وقت على الضلالة،

وعلى إثبات المُتَمَسِّكِينَ بالحق في كل زمان، ولا يقال: إنه قال: ممن خلقنا؛ لأن

المراد قدرنا وكتبنا، فيصح حمله على كل زمان، أو يراد من خلقنا وقد ورد الخبر ما

يحقق ما ذكرنا.

وتدل على عظيم موقع الوعظ والدعاء إلى اللَّه تعالى؛ لذلك مدحهم بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت