(الأحكام)
تدل الآية على أن الولد من النعم التي يجب عليها الشكر، لذلك قال:
"لنكونن من الشاكرين".
وتدل على أن النعمة يعظم الذنب بعدها؛ فلذلك وبخهما بقوله:"فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا".
وتدل على أن الحمل يكون من ماء الرجل لذلك قال:"فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ".
وتدل على وجوب الانقطاع إلى اللَّه عند الشدائد؛ لذلك قال:"دَعَوَا اللَّهَ".
وتدل على حسن الدعاء في أمور الدنيا؛ لذلك قال:"لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا".
وتدل على وجوب الشكر.
وتدل على صحة الحجاج في الدين؛ لأن قوله:"أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ"حجاج.
وتدل على أن المستحق للعبادة هو الذي يخلق وينعم ويقدر على النفع والضر
وهو اللَّه تعالى.