فهرس الكتاب

الصفحة 3165 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على أن الولد من النعم التي يجب عليها الشكر، لذلك قال:

"لنكونن من الشاكرين".

وتدل على أن النعمة يعظم الذنب بعدها؛ فلذلك وبخهما بقوله:"فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا".

وتدل على أن الحمل يكون من ماء الرجل لذلك قال:"فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ".

وتدل على وجوب الانقطاع إلى اللَّه عند الشدائد؛ لذلك قال:"دَعَوَا اللَّهَ".

وتدل على حسن الدعاء في أمور الدنيا؛ لذلك قال:"لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا".

وتدل على وجوب الشكر.

وتدل على صحة الحجاج في الدين؛ لأن قوله:"أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ"حجاج.

وتدل على أن المستحق للعبادة هو الذي يخلق وينعم ويقدر على النفع والضر

وهو اللَّه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت