وقيل: قال لحواء ذلك فذكرت لآدم، فأبى وقال: أَطَعتِهِ مرة فأخررجك من
الجنة، وسماه صالحًا فقبله، فلما كان ثالثًا قال آدم: إن غلبتموني فسموه عبد
الحارث، في قصة طويلة، واختلاف الروايات ما ذكرناه، جملته، وهذا فاسد؛ لأن فيه
إضافة الشرك إلى نبي اللَّه وطاعة الشيطان.