فهرس الكتاب

الصفحة 3209 من 4213

(النظم)

اختلفوا في اتصال الآية بما قبلها والجالب للكاف والمشبه به، فقيل فيه تقديم

وتأخير، وتقديره: ليحق الحق وإن كرهوه كما أخرجك من بيتك مع كراهتهم، قال:

ونزل قوله:"ليحق الحق"قبل قوله:"كَمَا أَخْرَجَكَ"، عن الحسن.

وقيل: لما ذكر الخصال المحمودة التي بها تنال الدرجات أتبعه بذكر الجهاد

والحث عليه وتضمين النصرة والعاقبة المحمودة. عن قاضي القضاة؛ كأنه قيل:

ومن تلك الخصال الجهاد، فجاهد فإن اللَّه ينصرك كما أخرجك من بيتك.

وقيل: اتقوا اللَّه وأصلحوا؛ فإن ذلك خير كما أخرج محمدًا خيرًا لكم مع كراهة

فيهم، عن عكرمة.

وقيل: كما أخرجك وهم كارهون كذلك يكرهون القتال، ويجادلون فيه، عن

مجاهد.

وقيل: قل الأنفال لله والرسول بالحق؛ لأنه أصلح لهم، كما أخرجك وإن

كرهوه؛ لأنه أصلح لهم.

وقيل: فعلهم في الأنفال مجادلة فيجادلون في الحق كارهين كما كرهوا

إخراجك، وجادلوك يوم بدر فقالوا: أخرجنا للعير ولم يعلمنا قتالًا لنستعد له.

وقيل: هم المؤمنون حقَّا كما أخرجك بالحق.

وقيل: كانت قسمتك للغنائم حقًّا وإن كرهوه، كذلك خروجك للقتال، وإن

كرهوه حق.

وقيل: الكاف بمعنى (على) ، يعني: امْضِ على الذي أخرجك من بيتك، قيل:

الكاف صفة لفعل مضمر، تقديره: افعل في الغنائم كما فعلت في الخروج، وإن

كرهه بعضهم.

وقيل: الكاف بمعنى (إذ) معناه: اذكر إذ أخرجك، وليس بالوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت