(الأحكام)
تدل الآية على أن رؤيا النبي، صلى الله عليه وسلم - في قلة أعدائه لطف للمؤمنين في تقوية
قلوبهم.
ومتى قيل: الرؤيا ظن وحسبان فكيف يفعله تعالى؟
قلنا: يخطر ببال النائم ما يدعوه إلى الظن والاعتقاد فيدعوه إلى الطاعة.
ويدل قوله:"لَفَشِلْتُمْ"أنه فعل ذلك لطفًا لهم؛ ليسلموا من الفشل والتنازع.
وتدل على نعمة عظيمة في تقليل كل فئة في عين صاحبها، فيؤدي إلى نصرة
المؤمنين، ثم بَيَّنَ - تعالى - نصرهم بوجوه النصر، كل ذلك إعزازا لدينه ونصرًا لأوليائه.