فهرس الكتاب

الصفحة 3314 من 4213

"لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا"

قيل: ليمضي.

وقيل: ليتم أمرًا، قيل: إعزاز الإسلام والمسلمين، وليس

بتكرار؛ لأن الأول بمعنى جمعكم من غير ميعاد و"يَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفعُولًا"من

الالتقاء على تلك الصفة، والثاني أن يقلل كل فئة في عين صاحبها ليقضي اللَّه أمرًا من

إعزاز الدين بجهادكم.

وقيل: أراد بالأول الوعد بالنصرة يوم بدر، وبالثاني الاستمرار

على النصرة.

وقيل: هو تأكيد"كَانَ مَفْعُولًا"أي: سيكون ولكن بتحقيق كونه صار

كأنه قد كان.

"وَإلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ"قيل: معناه بالحقيقة ما يفعله - تعالى - كما

قال: سترجع إلى قولي.

وقيل: جميع مصائر الأمور إلى ملكه ومشيئته ولا حول ولا

قوة إلا به، يؤيد نصرة المؤمنين ويذل الكافرين، عن أبي مسلم. كما يقال: مرجعي

إلى فلان إذا عول عليه.

وقيل: أمرهم راجع إليه يحكم بينهم يوم القيامة عن الأصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت