فهرس الكتاب

الصفحة 3340 من 4213

(الإعراب)

يقال: ما معنى الفاء في قوله:"فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ"؟

قلنا: عطف جملة على جملة، تقديره: كفروا مصرين على الكفر، فهم لا يؤمنون.

ويقال: أيقال: لم حسن عطف جملة من ابتداء وخبر على جملة من فعل وفاعل؟

قلنا: لما فيه من التأدية إلى معنى الحال؛ وذلك أن إصرارهم على الكفر أدى

إلى الحال في أنهم لا يؤمنون.

ويقال: لم عطف المستقبل على الماضي في قوله:"ثُمَّ يَنْقُضُونَ"؟

قلنا: للبيان بأن منهم من نقض العهد مرة بعد مرة في مستقبل أوقاتهم بعد

العهد إليهم، والنون في قوله:"تَخَافَنَّ"نون الثقيلة التي تدخل للتأكيد عن أبي مسلم.

ويقال: لم بُنِيَ المضارع مع نون التأكيد، فقيل: (تَخَافَنَّ) ؟

قلنا: لأن النون لما أبطلت السكون اللازم للجزم الذي هو أمكن في

الفعل فكانت على إبطال غيره من الإعراب أقوى.

ويقال: لم ثبت الألف مع الجازم في"تَخَافَنَّ"ولم تثبت مع الجازم في (ولا تخف القوم) ؟

قلنا: لأن الحركة في هذا عارضة؛ لأن التقاء الساكنين من كلمتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت