فهرس الكتاب

الصفحة 3359 من 4213

(المعنى)

(يَاأَيُّهَا النَّبِي) خطاب لمحمد - صلى الله عليه وسلم -"حَسْبُكَ اللَّهُ"أي: كافيك اللَّه ونصره

"وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"وقيل: كافي من اتبعك، عن السدي والشعبي وابن زيد والأصم.

وقيل: كافيك اللَّه، وكافيك المؤمنون، عن الحسن، وأجاز أبو علي

الوجهين وقال رحمه اللَّه: عنى اللَّه - تعالى - بالآية الوجهين.

قال القاضي: لأن ذلك لا ينافي بينهما، ولا بين من أراد بهما، ومتبعوه: من آمن به وقاتل.

(يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ)

وإنما أطلق القتال لأن المعلوم من حال النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا يحرض إلى على

قتال المشركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت