(المعنى)
(يَاأَيُّهَا النَّبِي) خطاب لمحمد - صلى الله عليه وسلم -"حَسْبُكَ اللَّهُ"أي: كافيك اللَّه ونصره
"وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"وقيل: كافي من اتبعك، عن السدي والشعبي وابن زيد والأصم.
وقيل: كافيك اللَّه، وكافيك المؤمنون، عن الحسن، وأجاز أبو علي
الوجهين وقال رحمه اللَّه: عنى اللَّه - تعالى - بالآية الوجهين.
قال القاضي: لأن ذلك لا ينافي بينهما، ولا بين من أراد بهما، ومتبعوه: من آمن به وقاتل.
(يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ)
وإنما أطلق القتال لأن المعلوم من حال النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا يحرض إلى على
قتال المشركين.