(النظم)
يقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟
قلنا: لما أمر بالقتل، أُسِرُوا ولم يكن أوحى اللَّه إليه في ذلك شيئا، وشاور
أصحابه وأخذ الفداء بمشاورتهم، عاتبهم اللَّه عقيب ذلك، فقيل: عاتب أصحابه دونه
وإن كان الخطاب له، ولذلك قال:"تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا"، ويدل على أنه لم يأمرهم
بالأمر، لأنه عاتبهم على ذلك.