فهرس الكتاب

الصفحة 3368 من 4213

"لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"

اختلفوا في الكتاب على ثلاثة أوجه:

فمنهم من قال: المراد بالكتاب اللوح المحفوظ، ومنهم من قال:

المراد به القرآن، ومنهم من قال: المراد به الإثخان.

ثم اختلفت كل فرقة في معنى الآية، فقيل: لولا أنه - تعالى - كتب في اللوح أنه

لا يعذبهم على ذلك لعذبهم، عن الحسن.

وقيل: لولا أنه كتب في اللوح المحفوظ أنه لا يعذب مَنْ شَهِدَ بدرًا مع

رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، عن الحسن ومجاهد وسعيد بن جبير وابن زيد.

وقيل: لولا ما كتب على نفسه من الرحمة والكتاب السابق هو إيجاب الرحمة

على نفسه، وتقديره: لولا رحمته، لأصابكم العذاب عن أبي مسلم.

وقيل: لولا أنه كتب أنه لا يعذب من يخطئ ولا يتعمد لعذبهم، عن الأصم.

وهذا بعيد؛ لأن القوم لا بد أن يكونوا متمكنين من العلم، وإلا لما عوتبوا.

وقيل: لولا أنه كتب في اللوح المحفوظ أو في القرآن أنه لا يعذبهم والنبي

بين أظهرهم لعذبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت