وقيل: لولا القرآن نزل قبل أخذ الأسارى أن المعاصي مغفورة بالتوبة وأنكم تبتم
لأصابكم العذاب.
وقيل: لولا كتاب من اللَّه سبق أنه يعفو عنهم ولا يعذب من آمن برسوله وهاجر
ونصر.
وقيل: لولا كتاب من اللَّه سبق أنه لا يعذب إلا بعد المظاهرة في البيان، قال
اللَّه تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) ، عن مجاهد.
وقيل: لولا كتاب من اللَّه سبق قضاءٌ من اللَّه سبق في اللوح المحفوظ لكم بأن
الغنائم تحل لمُحَمَّدٍ ولأمته، عن ابن عباس، قال: ولم تحل الغنائم لأحد قبله، وإنما
حلت يوم بدر، وكانت الغنائم للقربان تأكلها النار، وروي ذلك مرفوعًا.
وقيل:"لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ"يعني القرآن الذي آمنتم به واستحققتم لذلك
غفران صغائركم"لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ".