فهرس الكتاب

الصفحة 3378 من 4213

(المعنى)

ثم ختم السورة بقطع موالاة الكفار وإيجاب موالاة المؤمنين، وصنف الخلق

خمسة أصناف:

المهاجرون: وهم الَّذِينَ هجروا الديار والأموال، وبذلوا مُهَجَهُمْ، كل ذلك

لأجل الدين.

والثاني: الأنصار: وهم الَّذِينَ بذلوا الدور، وواسوا بالأموال، ونصروا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -

والثالث: المؤمنين الَّذِينَ لم يهاجروا، وكانت الهجرة فرضًا في ذلك الوقت،

فمن لم يهاجر لم يكمل إيمانه، فلا ولاية له، ولا حظ في القيامة إلا أن يستنصروا

المؤمنين على الكفار، فيجب نصرتهم، إلا على قوم لهم عهد.

والرابع: الَّذِينَ آمنوا وهاجروا بعد الرسول، فلهم ما للمؤمنين، وعليهم ما على

المؤمنين؛ لأن الهجرة انقطعت بالفتح، وعن الحسن: إن هجرة الأعراب باقية،

وقيل: الهجرة من دار الكفر والفسق إلى دار الإسلام والعدل واجبة عن الحسن، وهو

مذهب القاسم عليه السلام وله في ذلك تفصيل ذكره - في كتاب (الهجرة) .

والخامس: الكفار، فالواجب قطع موالاتهم، وإجراء أحكام الكفار عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت