ويقال: كيف اتصال السورتين؟
قلنا: فيه وجوه:
منها: اتصال النقيض بالنقيض، لأنه ختم سورة الأنفال بوجوب موالاة المؤمنين
وافتتح سورة براءة بالبراءة عن الكافرين.
وقيل: ختم السورة بإيجاب البراءة من الكفار، وافتتح هذه السورة بأنه -
تعالى - ورسوله بريئان منهم كما أمركم بالبراءة منهم.
وقيل: ختم السورة بِأَنَّ أُولِي الأرحام بعضهم أولى ببعض، وافتتح السورة ببيان
أن ذلك في المؤمنين، وأن البراءة من المشركين واجبة، وإن كانت القرابة قائمة.