فهرس الكتاب

الصفحة 3387 من 4213

ولم تكتبوا بينهما سطر: (بسم اللَّه الرحمن الرحيم) ؟ فقال عثمان: كانت الأنفال

مما نزل بالمدينة، وبراءة من آخر ما نزل من القرآن فكانت قصتهما شبيهة بعضها

ببعض فظننت أنها منها، وقبض رسول اللَّه) ولم يبين أنها منها، فقرنمت بينهما ولم

أكتب سطر (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) .

وهذا لا يصحُّ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يخرج من الدنيا حتى أتم الدِّين، وبَيَّنَ مواضع

القرآن وترتيبها، وقرأه هو، وقرئ عليه وقرأ هو على أبي بن كعب، وقرأ أبى

عليه، وكان كثيرٌ من الصحابة يحفظ كل القرآن، فهذا لا يصح ولا يظن أنه كتب في

القرآن ما ليس منه، وسكت عن الإنكار جميع الصحابة والمسلمين، وليس لعثمان في

ذلك تأثير إلا جمع الناس على المصحف المعهود المتعارف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت