فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 4213

(مرج البحرين يلتقيان)

وقد روي عن سلمان، وسعيد بن جبير، وسفيان الثوري، في الآية

معنى لا يدل عليه الظاهر، ولا دل دليل أنه المراد بالآية، قالوا: مرج اختلط، البحران

علي وفاطمة (بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ) محمد - صلى الله عليه وسلم - (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ) الحسن

والحسين، فإن كان هذا مسموعًا من النبي - صلى الله عليه وسلم - فذاك، وإلا فالظاهر لا يدل عليه، فلا

يجوز حمله عليه، ولأنه فتح باب أقوال الباطنية، وكذلك ما قيل: البحران: القرآن

والدنيا، وما قيل: بحر الدنيا والعقبى، والبرزخ: القبر، وغير ذلك مما لا ينبغي أن يشتغل بمثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت