(النظم)
قيل في نظم الآية وتلخيصها: إنه لما أمر بالجهاد بين أنه - تعالى - لا يترككم
حتى يعلمكم مجاهدين مخلصين غير داخلين مدخلا يخالف ما عليه
الرسول والمؤمنون عن أبى مسلم.
وقيل: لما تقدم الأمر بالقتال عطف عليه بهذا الشرط وهو الإخلاص والجهاد
على وجه قطع العصمة ليظهر الظفر ويستحق الثواب، ذكره شيخنا أبو حامد.