(الأحكام)
تدل الآية على وجوب الجهاد.
وتدل على وجوب مجانبة النفاق والمنافقين.
وتدل على تحريم موالاة الكفار واتخاذهم وليجة.
وتدل على تحريم اتخاذ الفساق بطانة؛ لأن الانقطاع إليه يقوم مقام الدعاء إلى
الفسق، ولأنه تجب معاداته، فلا يجوز الانقطاع إليه، ولأنه غير مأمون في الاطلاع
على الأسرار.
قال الأصم: وتدل على أن الجهاد به يظهر النفاق؛ لأن المنافقين كرهوا أن
يقاتلوا أولياءهم.