(اللغة)
العمران خلاف الخراب، والعمارة مصدر، وهو تحديد ما اسْترمَّ من الأبنية،
وأعمرت الأرض: وجدتها عامرة، واعتمر في الحج زار، كأنه حدد الزيارة، ومنه:
العمر؛ لأنه تحديد ما معه يصح البقاء، والعمر بفتح العين وضمها البقاء.
قوله:"مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ"، وإنما جمع بين الإيمان والصلاة
والزكاة قيل: لأنه أراد بالإيمان التصديق، ثم ذكر الشرائع.
وقيل: أراد الإيمان
الشرعي، ثم ذكر تفصيله للبيان الشرعي، ثم ذكر تفصيله للبيان والكشف.
وقيل: خص الصلاة والزكاة تفخيمًا لشأنهما"وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ"أي: لا يخاف غيره؛ لأن
من خاف غير اللَّه وجه التعظيم إليه فلا يصح إيمانه، ومن خاف اللَّه وحده عَبَدَهُ
وعظمه وآمن به.