(الإعراب)
الألف في قوله:"أجعلتم"استفهام، والمراد الإنكار؛ أي: لا تجعلوا.
ويقال: ما المحذوف من قوله:"أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ"؟
قلنا: فيه قولان:
الأول: كإيمان، تقديره: أجعلتم سقاية الحاج كإيمان من آمن بِاللَّهِ، فقام الاسم
مقام المصدر، كما يقال: الفقيه أبو حنيفة، والسخاء حاتم.
والثاني: بتقدير: صاحب سقاية الحاج يعني أجعلتم صاحب السقاية
كالمؤمن، فيقوم مقام المصدر - الاسم على أن أصل السقاية مصدر كما قال الشاعر:
لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللحى ... ولكنما الفتيان كل فتى ندي
أي: فتيان نبات اللحى.