فهرس الكتاب

الصفحة 3434 من 4213

(الإعراب)

الألف في قوله:"أجعلتم"استفهام، والمراد الإنكار؛ أي: لا تجعلوا.

ويقال: ما المحذوف من قوله:"أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ"؟

قلنا: فيه قولان:

الأول: كإيمان، تقديره: أجعلتم سقاية الحاج كإيمان من آمن بِاللَّهِ، فقام الاسم

مقام المصدر، كما يقال: الفقيه أبو حنيفة، والسخاء حاتم.

والثاني: بتقدير: صاحب سقاية الحاج يعني أجعلتم صاحب السقاية

كالمؤمن، فيقوم مقام المصدر - الاسم على أن أصل السقاية مصدر كما قال الشاعر:

لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللحى ... ولكنما الفتيان كل فتى ندي

أي: فتيان نبات اللحى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت