(النظم)
لما تقدم نهي المشركين عن عمارة المسجد الحرام، والأمر للمؤمنين بَيَّنَ بعده
أنهما لا يستويان، وبين الفضل بينهما.
ويقال: كيف يتصل قوله:"وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"بما قبله؟
قلنا: لما بين أنه هدى المؤمنين فاهتدوا، وأن الكفار لم يهتدوا بيّن أنه لا يهديهم
إلى الجنة، فقابل النقض بالنقيض، ثم وصف المؤمنين. وما أعد لهم.